عاش العراق رغما عن المجوس والامريكان والعملاء |
سيبقى العراقيون الشرفاء البلسم الشافي لجرح العراق لا للاحقاد سنطهر العراق من براثن الاحتلال الامريكي والصفوي | ||
|
(2008/10/12 - 03:20)
(2008/6/9 - 01:54)
هيا معشر الأخيار نصصلح ما أفسد الفجار ونظهر ما كتم الاحبار مع صبر على البلاء و الأقدار
هيا معشر الأخيار إلهنا عالم الأسرار مرجعنا تذكرة الأبرار إمامنا سيد الأخيار
هيا معشر الأخيار نعيد للفضيلة الأسوار ونعرف بالأعلام الكبار سلف الأمة بلا خيار
هيا معشر الأخيار الدنيا قصيرة الأعمار فمن صبر فنعم عقبى الدار ومن تولى فموعده النار
هيا معشر الأخيار أمتكم تراهن على الاخيار لينقذوها من تداعي الاشرار والله في عون كل تقي بار
(2008/4/10 - 06:26)
بسم الله الرحمن الرحيم : احتميت بجنابك ربي أنت مولاي فانصرني قد ضاقت بي الأرض فارحمني
جموع المعوقين قد حشدت لي ترجف وتصد عن سبيلي قد غاضها أن يقال في الأرض إلهي
وقفت أمام المحراب أناجي أشكو إليك فلة حيلتي وهواني قضاؤك عدل وعافيتك أوسع لي
لك الحكم والشرع أنت والقرآن كلام حق وهو مرجعي أنت غني ذو رحمة بخلاف المعتزلي يا أناملي اشهدي فهذه عقيدتي
أمتي لا تأسفي ، لا تيأسي لن أخونك، لن أبيعك وبدمي هي سويعات ليل ثم فجر فانتظري
رضيت بالله ربا والإسلام ديني إن كان دين محمد تطرفا فإني محمدي رب نذرت لك نفسي فتقبل مني
(2008/4/6 - 10:01)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على محمد وآله وسلم أما بعد:
انتشر الإسلام واستمر عبر الدعوة والتربية ، كانت الدعوة سببا في انتشاره والتربية ضمنت له الاستمرار، فالابن المسلم ثمرة للأبوين المسلمين ( بعضكم من بعض) ، والسسب في وجود الشيء أصل مهم فيه . والتربية تنبني في قاعدتها على الرحمة والاحترام . فالخروج عن احترام الكبير بتسفيهه والوضع من قدره والطعن في دينه ومنهجه هو طريق إلى الفوضى والعبثية . والخروج عن رحمة الصغير باستعمال أنواع العنف في التربية ومصادرة حقوقه يادي إلى العقد والتطرف والإجرام . والسبيل الوسط في الجمع بينهما: احترام الكبير ورحمة الصغير . عن عبد الله بن عمرو بن العاص , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
اصطفى الله آل عمران بموقف لامرأة عمران ، إذ وراء كل عظيم امرأة عظيمة ( إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم ) ، وتميزت هذه المرأة عن باقي الحوامل بفهم سليم لمصطلح حرية الطفل : التربية السليمة والتفرغ لعبادة الله والتحرر من الشيطان ووسوسته . وبعد تربية زكريا عليه السلام ودعاء امرأة عمران وصلاح مريم عليها السلام كانت النتيجة ولادة رجل مبارك بالخير أينما كان : عيسى عليه السلام .
فظهر أن صلاح الأبناء في صلاح الآباء والاعتناء بتربيتهم والحفاظ على حقوقهم وفسادهم إنما سببه خلل في الأسرة . ولذلك كل مجرم إنما هو نتيجة ظروف ومشاكل عائلية ساهمت في تكوين نفسيته الإجرامية .
فلا بد إذن من معرفة حقوق الأطفال حتى يرعاها المجتمع ويحافظ عليها ويضمن استرار الخير فيه وأداء أمانة الدين .
فهذه مجموعة من الحقوق الأساسية للطفل على الأسرة والمجتمع :
-اختيار الأم : عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم ) رواه ابن ماجه وصححه الحاكم في المستدرك .
-حق الحياة : قال الله تعالى ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم ) .
-عدم التفريق يبن الذكر والأنثى ( لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ) .
- اختيار الاسم الحسن والذبح عنه : عن سمرة بن جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويسمى فيه ويحلق رأسه " رواه أحمد وأهل السن وصححه الترمذي .
- الرضاعة : قال الله تعالى (والوالدت يرضعن أولادهن حوليين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ).
النفقة : وعن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "أفضل دينار ينفقه الرجل ، دينار ينفقه على عياله " [رواه مسلم
-اللطف بهم والرحمة بهم : عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( جاء أعرابي إلى النبي فقال: ( تقبلون الصبيان؟ فما نقبلهم ) فقال النبي : { أو أملك أن نزع الله من قلبك الرحمة } ). رواه البخاري .
- الحرص على تعليمهم أمور الدين والقيام بما يطيقون منها : وعن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده رفعه مروا صبيانكم في سبع سنين واضربوهم عليها في عشر وفرقوا بينهم في المضاجع " أخرجه أحمد و أبو داود و وحسنه الألباني .
(2008/4/3 - 06:19)
بسم الله الرحمن الرحيم :
- عبد الحكيم الفاخري أبومالك .
- ولد سنة 1400 للهجرة الموافق ل1980 للميلاد في مراكش بالمغرب .
- حصل على الباكالوريا في العلوم الرياضية .
- حصل على الإجازة في الدراسات الإسلامية .
- حصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الدراسات الإسلامية .
- حفظ القرآن ودرس بعض العلوم : العقيدة والتفسير والسيرة والفقه ...
- فصل من الجمعية بمراكش ومنع من دخول مقرها وأمر بهجره . (2008/3/27 - 07:05)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على محمد وآله وسلم أما بعد : قال الله عز وجل ( ذلك بأن الله هوالحق وأن ما يدعون من دونه هوالباطل وأن الله هو العلي الكبير ) وقال ( نزل عليك الكتاب بالحق ) ، فالله تعالى حق وكلامه حق وحكمه حق ، وهو سبحانه الذي يحق الحق ويبطل الباطل و يعطي الحقوق ويلزم بالواجبات وهو الأعلم الأحكم سبحانه وتعالى ، ومن أثبت حقا لم يأت فيه ببينة عن الله فقد كذب وظلم وأساء .
والناظر في الأحكام الشرعية التي تخص المرأة يجدها تخاطب المرأة من حيث هي عضو من الأسرة المسلمة فمثلا نصيبها في الإرث له علاقة بوجوب نفقتها على الزوج والولي ويزيد هّذا النصيب وينخفض بحسب النفقة ، ولذلك حافظت أحكام الشرع على كيان الأسرة من الشقاق والإنحلال . بخلاف أهل الأهواء فيخاطبونها على أنها فرد معزول عن محيطه ولذلك سببت أحكامهم في خراب الأسرة . فهذه إذن بعض الحقوق التي قررها الشرع للمرأة :
- الحياة :قال الله تعالى ( وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت ).
- حسن المعاشرة الزوجية : لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي ) رواه الترمذي وابن ماجه بسند صحيح .
- التربية الحسنة :عن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ ، فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ ، وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنْ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) رواه ابن ماجه بسند صحيح .
- برالوالدين : عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قَال َ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ : قَالَ : وَيْحَكَ أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : ارْجِعْ فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ الْجَانِبِ الآخَرِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ أَمَامِهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : وَيْحَكَ الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ )رواه ابن ماجة . و عند النسائي بلفظ : ( فَالْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا ) بسند صحيح .
- صلة الرحم :عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت :يارسول الله إن أمي قدمت وهي راغبه أفأصلها ؟قال: نعم صلي أمك " أخرجاه في الصحيحين .
- الصداق: قال الله تعالى ( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة ).
-المتعة للمطلقة : قال الله عز وجل ( وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين ).
- الطعام والكسوة : قال الله تعالى ( وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف).
- الإرث : وعن جابر قال : جاءت امرأة سعد بن الربيع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنتيها من سعد , فقالت : يا رسول الله هاتان ابنتا سعد بن الربيع قتل أبوهما معك في أحد شهيدا وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع لهما مالا , ولا ينكحان إلا بمال , فقال : يقضي الله في ذلك , فنزلت آية الميراث , فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمهما فقال : أعط ابنتي سعد الثلثين وأمهما الثمن وما بقي فهو لك } رواه الخمسة إلا النسائي بسند صحيح .
- التعلم : عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"طلب العلم فريضة على كل مسلم ". رواه البيهقي في شعب الإيمان وحسنه السيوطي .
- الخروج للحاجة : عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرجت سودة بنت زمعة ليلا فرآها عمر فعرفها فقال :إنك والله سودة ما تخفين علينا ، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له وهو في حجرتي يتعشى وإن في يده لعرقا ، فأنزل الله عليه فرفع عنه وهو يقول: "قد أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن "رواه البخاري .
- الخروج إلى المسجد: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها . قال : فقال بلال بن عبد الله : والله لنمنعهن . قال : فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ، ما سمعته سبه مثله قط ، وقال : أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول : والله لنمنعهن ؟ .رواه البخاري ومسلم . - الاحتجاب عن الأجانب : عن عائشة قالت : جاء عمي من الرضاعة فاسأذن علي فأبيت أن آذن له حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء رسول الله فسألته عن ذلك فقال : إنه عمك فأذني له قالت: فقلت : يارسول الله إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنه عمك فليلج عليك". قالت عائشة : وذلك بعد أن ضرب علينا الحجاب .رواه البخاري .
- اختيار الزوج : عن خنساء بنت جذام الأنصارية أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فرد نكاحه" . رواه البخاري. - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ) أخرجه أبو داود و الترمذي. |
|